مجمع البحوث الاسلامية

168

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه أبو السّعود . ( 5 : 253 ) البروسويّ : ( جنّتان ) بدل من ( آية ) والمراد بهما جماعتان من البساتين لا بستانان اثنان فقط . ( 7 : 281 ) الآلوسيّ : المراد بالجّنتين على ما روي عن قتادة : جماعتان من البساتين : جماعة عن يمين بلدهم وجماعة عن شماله . وإطلاق الجنّة على كلّ جماعة ، لأنّها لتقارب أفرادها وتضامّها كأنّها جنّة واحدة ، كما تكون بلاد الرّيف العامرة وبساتينها . وقيل : أريد بستانا كلّ رجل منهم عن يمين مسكنه وشماله ، كما قال سبحانه : جَعَلْنا لِأَحَدِهِما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنابٍ الكهف : 32 . قيل : ولم تجمع لئلّا يلزم أنّ لكلّ مسكن رجل جنّة واحدة ، لمقابلة الجمع بالجمع . وردّ بأنّ قوله تعالى : عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ يدفع ذلك ، لأنّه بالنّظر إلى كلّ مسكن ، إلّا أنّه لو جمعت أو هم أنّ لكلّ مسكن جنّات عن يمين وجنّات عن شمال ، وهذا لا محذور فيه إلّا أن يدّعى أنّه مخالف للواقع . ثمّ إنّه قيل : إنّ ( في ) فيما سبق بمعنى « عند » فإنّ المساكن محفوفة بالجنّتين لا ظرف لهما . وقيل : لا حاجة إلى هذا ، فإنّ القريب من الشّيء قد يجعل فيه مبالغة في شدّة القرب ولكلّ جهة ، لكن أنت تعلم أنّه إذا أريد بالمساكن أو المسكن ما يصلح أن يكون ظرفا لبلدهم المحفوفة بالجنّتين أو لمحلّ كلّ منهم المحفوفة بهما ، لم يحتج إلى التّأويل أصلا ، فلا تغفل . ( 22 : 125 ) فضل اللّه : والجنّة هي البستان المشتمل على الخضرة والفواكهة والورود المتنوّعة ، بأشكالها وألوانها وخصائصها وعناصرها الذّاتيّة ، في طعمها وريحها ومنظرها ، بما يملأ العين والقلب والحياة . وهكذا كان على اليمين بستان ممتدّ يشمل المنطقة كلّها ، وبستان ممتدّ على الشّمال بالمستوى نفسه ، وقد تنوّعت كلمات المفسّرين . . . ( 19 : 31 ) جنّات 1 - وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ . البقرة : 25 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لم سمّيت الجنّة جنّة ؟ لأنّها جنينة خيّرة نقيّة ، وعند اللّه تعالى ذكره مرضيّة . ( العروسيّ 1 : 44 ) مسروق : نخل الجنّة نضيد من أصلها إلى فرعها ، وثمرها أمثال القلال ، كلّما نزعت ثمرة عادت مكانها أخرى ، وماؤها يجري في غير أخدود . ( الطّبريّ 1 : 170 ) ابن عبّاس : إنّ الجنان سبع : جنّة الفردوس ، وجنّة عدن ، وجنّة النّعيم ، ودار الخلد ، وجنّة المأوى ، ودار السّلام ، وعلّيّون . وفي كلّ واحدة من هذه السّبع مراتب ودرجات متفاوتة ، على حسب تفاوت الأعمال والعمّال . ( الشّربينيّ 1 : 37 ) المفضّل الضّبّيّ : الجنّة : كلّ بستان فيه نخل ، وإن لم يكن فيه شجر غيره ، فإن كان فيه كرم فهو فردوس ، كان فيه شجر غير الكرم أو لم يكن . ( الماورديّ 1 : 85 )